الاثنين، 31 أكتوبر 2011

مشكل الأمن في البوادي و القرى المغربية

تكثر في فترة ما قبل عيد الأضحى جرائم السرقة التي تحصل في العروبية بسبب الغياب التام للشرطة، فاللص ينتظر يوم السوق الأسبوعي حيث يغيب جميع الرجال لينفد السرقة نهارا جهارا، و كم فلاحا و كسابا مسكينا وجد نفسه مفلسا بعد أن سُرق رزقه و رزق عياله الذي تعب عليه عاما أو أعواما...

ها هو ولد الحرام غادي بيها! شدّوووووه!!


و بغض النظر عن السرقة، فإن الخلافات التي تحدث بين سكان القرى أو بين دواوير تنتهي دائما بما لا يُحمد عقباه، فالعراك عندما يحدث لا يوجد من يستطيع فضه: ولد احمد جايب مدراة، ولد عباس هاز جنوي، حميدة لوريب هاز برويطة، شعيبة لقرع هاز موكحلة ديال التبوريدة... إلخ. ما يجيو فين يوصلو جدارمية تايكون كلشي تفرشخ... و المشكل أنه حتى أقرب نقاط الشرطة قد تكون بعيدة بما لا يقل عن 10 كيلومتر في أحسن الأحوال، أضف إلى كل هذا فلسفة جدارمية المغرب اللذين "مايجيوش تايكون الدم" و حتى إن جائو (بعد انتهاء المعركة) يقضون وقتهم فقط يأكلون المسمن و يجمعون البيض و السمن البلدي... و في أحسن الأحوال يتصلون بالإسعاف لنقل الجرحى اللذين سيصبحون طبعا قتلى قبل أن تصل الإسعاف...

على الدولة أن تجد حلا لهذا المشكل لأن سكان البادية أصبحوا دائما خائفين على رزقهم و أرواحهم من هذا التسيب الذي يبلغ ذروته قبل عيد الأضحى، فإلى متى سيظل الوضع هكذا؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق