قبل حوالي سنة و تماشيا مع الأحداث التي عرفتها عدة دول عربية أو ما يسمى بـ"الربيع العربي" ظهرت في وطننا الحبيب حركة 20 فبراير التي أحدثت حراكا في المغرب لم يشهده ربما من ثمانينات القرن الماضي. هذه الحركة التي تنادي بالديمقراطية و الكرامة لاقت ردود فعل متباينة ما بين التشجيع و الإنتقاد و الحياد، و بصفتي مواطنا مغربيا فسأقدم حصيلة لمظاهر نجاح و فشل هذه الحركة حسب إطلاعي و وجهة نظري الشخصية:
مظاهر النجاح:
1- من بين أهم نجاحات 20 فبراير هو جعل صوت الشارع مسموع، و لعل التوقيت لعب دورا هاما في هذا النجاح نظرا لتزامن الحراك مع الأحداث في دول عربية أخرى. مما أعطى ثقلا مهما للحركة و جعل السلطات تتجاوب.
2- أصبح الإعلام المرئي مهنيا مجبرا على تغطية بعض الأحداث التي كانت تمر مرور الكرام، حتى و إن كان منحازا إلا أن أول الغيث قطرة.
3- التركيز على قضايا معتقلي الرأي مما أعطى بعض الصدى و التضامن الدولي خصوصا قضية مغني الراب "الحاقد".
4- إنتاج نموذج نضالي متفرد و ليس منقولا من أي بلد آخر و لا يمول من طرف أجنبي كما هو الحال في بعض الدول العربية (الهضرة عليكم)
مظاهر الفشل:
1- فقدان السيطرة على إدارة الحركة؛ فتارة يحتضنها هذا "الحزب" و مرة تتحالف معها تلك "الحركة" و مرة تحاول ركوبها تلك "الجماعة" و حاولو تحويرها كما يشاءون مما أفقد الحركة بعض مكتسباتها.
2- التضامن الإنتقائي مع بعض معتقلي الرأي دون غيرهم.
3- عدم الثريث في إطلاق الأحكام على مبادرات الدولة و الحكم عليها بالفشل من اليوم الأول و الدعوة إلى مقاطعة الإنتخابات.
4- أحيانا يكون هناك حضور لسياسة بوش "من ليس معنا فهو ضدنا" أي إذا لم تكن فبرايريا فأنت مخزني.
خلاصة القول أن حركة 20 فبراير ما زالت فتية و ما زالت في طور النمو، المطلوب منها على ما أظن هو بعض المرونة و الدهاء السياسي اللذان ستكتسبهما مع التجربة و الزمن. لكن الأهم من كل هذا أن لا ننسى جميعا أننا مغاربة نعيش تحت سقف وطن واحد.
و السلام.

ثقافة الهزيمة ..عصابة البقرة الضاحكة 6
ردحذفو فى حوار مع القيادى الأخوانى إبراهيم صلاح المقيم فى سويسرا منذ عام 1957 و نشرته جريدة المصرى اليوم فى 23 إبريل 2011 جاء فيه:
وما صحة ما نشرته بعض المواقع من أخبار عن رفض سويسرا عرضاً مصرياً لشراء بنادق قناصة وقت الثورة؟
- حدث بالفعل وحكاها لى أحد رجال المخابرات السويسريين فى حضور عدد من الشخصيات العامة، وقال أنه بعد أندلاع الثورة بيومين تقدم السفير المصرى فى سويسرا مجدى شعراوى، وهو صديق مقرب من «مبارك»، بطلب للحكومة السويسرية لشراء عدة آلاف من بنادق القناصة سويسرية الصنع بها تليسكوب يقرب لمسافة 1000 - 1500 متر، وجهاز يحدد المنطقة المطلوب أصابتها، وجهاز رؤية ليلية ويتم التصويب بدقة الليزر، وذخيرة مخصوصة وهى لا تُحمل باليد، ولكن لابد من تثبيتها على قاعدة ويُقدر سعر البندقية الواحدة بنحو 4000 دولار،ولكن الحكومة السويسرية رفضت الطلب.
الحكومة السويسرية أدركت كيف سيتم أستخدام تلك البنادق، وبالتالى رفضت أن يكون لها أى دور فى تلك العملية… لقراءة باقى المقال بالرابط التالى
www.ouregypt.us
لماذا لم يتم للأن أعدام فرد واحد بتهمة قتل ثوار 25 يناير برغم مرور عام على الثورة؟!